نبذة عن جهاز تحديد المواقع بالليزر

جهاز تحديد الأهداف بالليزر هو أداة بصرية تستخدم أشعة الليزر لقياس المسافة والإضاءة. من خلال إطلاق شعاع ليزر واستقبال صدى انعكاسه، يُمكّن من قياس المسافة إلى الهدف بدقة. يتكون جهاز تحديد الأهداف بالليزر بشكل أساسي من باعث ليزر، ومستقبل، ودائرة لمعالجة الإشارة. يتميز بتصميم صغير الحجم وخفيف الوزن، وسهولة الحمل. بفضل دقة القياس العالية، والسرعة الفائقة، وقدرته العالية على مقاومة التداخل، يُعدّ مناسبًا تمامًا للتطبيقات العسكرية في مختلف البيئات المعقدة.

1. قيمة أجهزة تحديد الأهداف بالليزر في المعدات:

تحسين دقة التصويب:

توفر أجهزة تحديد الأهداف بالليزر معلومات دقيقة للغاية عن المسافة والاتجاه، مما يساعد المعدات العسكرية على تحقيق استهداف أكثر دقة، وبالتالي تحسين الفعالية القتالية.

٢تعزيز الوعي بساحة المعركة:

من خلال المعلومات المشفرة، تُمكّن أجهزة تحديد الأهداف بالليزر من تحديد الأهداف وتتبعها بسرعة، مما يعزز الوعي الظرفي في ساحة المعركة وقدرات تبادل المعلومات.

تحسين التخفي العملياتي:

تعمل أجهزة تحديد الأهداف بالليزر في طيف الضوء غير المرئي، مما يجعل من الصعب على قوات العدو اكتشافها، مما يضمن إخفاء العمليات العسكرية وأمنها.

2. مبدأ عمل أجهزة تحديد الأهداف بالليزر

انبعاث واستقبال الليزر: يقوم جهاز تحديد الهدف بالليزر بإصدار شعاع ليزر ويستقبل إشارة الليزر المنعكسة من الهدف لأداء وظائف تحديد المدى والإضاءة.

٢قياس فرق التوقيت:

من خلال قياس الفرق الزمني بدقة بين إشارات الليزر المنبعثة والمستقبلة، مع مراعاة سرعة الضوء، يتم حساب المسافة إلى الهدف.

معالجة الإشارات والإخراج:

تخضع إشارة الليزر المستلمة لعمليات التضخيم والترشيح وخطوات معالجة أخرى لاستخراج معلومات مفيدة، والتي يتم عرضها بعد ذلك بشكل بديهي للمستخدم.

مع التطور التكنولوجي السريع، تتطور المعدات والتكتيكات العسكرية باستمرار، مما يزيد الطلب على القياس وتحديد المواقع بدقة وكفاءة عاليتين. وقد تم تطبيق تقنية الليزر، بمزاياها الفريدة، على نطاق واسع في المجال العسكري، موفرةً دعماً قوياً للقيادة القتالية والاستطلاع والمراقبة والضربات الدقيقة. ومن خلال دمج تقنية التشفير، حسّنت أجهزة تحديد الأهداف بالليزر أداءها في التطبيقات العسكرية، موفرةً وسيلة أكثر موثوقية لتحديد الأهداف وتتبعها في بيئات ساحة المعركة المعقدة.

شكرا جزيلا


تاريخ النشر: 27 مارس 2025